زيت الزيتون.. بين الأصلي والمغشوش؟

<div class="sharethis-inline-share-buttons"></div>
 

يُعد زيت الزيتون من أهم الزيوت في العالم لما له من فوائد للجسم والبشرة، فقد أشارت دراسة بأن الدهون الموجودة في زيت الزيتون تساهم في الحد من تأثيرات الجينات السرطانية، كما أنّه يحتوي على دهون أخرى تشبه الدهون الموجودة في حليب الأم، لذلك يكون غذاءً مفيداً للأطفال وكبار السن، فهو يحتوي على كمية كبيرة من فيتامين د، كما ويعتبر مليّن خفيف في حالات العسر الهضمي، ويعالج تورم المفاصل ويخفف من آلامها، ويعالج زيت الزيتون قلة الشهية، ويعالج الجيوب الأنفية المنتفخة والربو، ويساعد في تنظيف الجروح والتئامها كما كان يستخدمها الإغريق في قديم الزمان.
مع موسم قطف الزيتون وعصره، يقع بعض الناس في فخ زيت الزيتون المغشوش، الذي يلجأ بعض التجار لبيعه بخلط القليل من زيت الزيتون مع الزيت النباتي والكركم لمنحه اللون الأصفر والفلفل الحار لتعزيز النكهة..

إليك بعض الوسائل لكشف الزيت الأصلي من المغشوش:

  1. ترسّب شوائب الزيت في القاع بشكل بطيء وفي وقتٍ سريع يدل على أنه أصلي، أما ترسّبها بسرعة يشير إلى أن الزيت غير أصلي.
  2. زيت الزيتون الأصلي في ملمسه لزوجة أكبر من أي نوع آخر من الزيوت الأخرى.
  3. وضع كمية من الزيت في الثلاجة لمدة لا تقل عن ساعتين، فإذا تغير لونه للأبيض الناصع وتجمّد بشكل كامل وأصبح قاسياً فهذا يعني أنه زيتاً أصلياً وذو جودة عالية، أما إذا كان لونه مائل للأصفر ويبقى سائلاً ولم يتجمد فهذا يعني أنه غير أصلي.
  4. فحص درجة حموضة الزيت بتذوقه، فإذا كانت الحموضة عالية فهذا يعني أن الزيت غير أصلي ورديء.
  5. تعريض زجاجة الزيت لضوء مباشر، فإذا كان لون الزيت أحمر فإنه من النوع الجيد، أما إذا تحول لونه إلى الأخضر أو الأصفر فهو زيت مغشوش.